Glitter
المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
القائمة البريدية




تحكم الأعضاء

من هم شباب 14 فبراير؟! (قراءة تحليلة)

صوت المنامة - محمد الموسوي
منذ الرابع عشر من فبراير الماضي، والبحرين تعيش ارهاصات ومخاضات ليست باليسيرة، كان لها وبسببها أن أصبحت البحرين بعد هذا التاريخ ليست هي من كانت قبله.
ومثّل ظهور قوى سياسية جديدة، أحد أبرز علامات المرحلة، أهمها ولادة حركة شباب 14 فبراير،الحركة المسئولة عن "تدشين" الإحتجاجات وإندلاعها.
وعلى الرغم من مرور 6 أشهر تقريبا على هذه الولادة، إلا أن الغموض لايزال سيد الموقف، فيما يتعلق بتكوين هذه الحركة وتحديد مستقبلها السياسي.
المحطات التالية تحاول البحث في ظروف النشأة والمنهج الفكري المعتمد لدى الحركة ، وقدرتها على الإستمرار..
الولادة المفاجئة
مع إندلاع حركة الإحتجاجات في كل من تونس ومصر، بدأت الدعوات في البحرين لتكرار ذات السيناريو، وفي سبيل ذلك تم إستثمار موقع "فيسبوك" خلال شهر يناير من العام 2011م والنصف الأول من شهر فبراير من العام نفسه.
الملفت في الأمر أن أكثر العارفين بخبايا الشأن البحريني، لم يدر في خلدهم حينها أن هذه الدعوات ستتحول فيما بعد لحركة احتجاجات ضخمة وستشارك فيها المعارضة بجميع تلاوينها.
من هنا يتيسر لنا أن نفهم الكيفية التي ظهرت من خلالها حركة شباب 14 فبراير، والتي غلب عليها طابع العفوية والتلقائية، فيما كانت الملفات السياسية والمعيشية التي تم تجاهلها طيلة عقود، تلعب دور الوقود المتراكم الذي هيأ الأجواء لإنفجار شعبي غير متوقع.
تعدد الرؤوس
خلال اعتصام دوار اللؤلؤة، ظهر أكثر من تنظيم يدمج إسمه بحركة 14 فبراير، فكان هنالك إئتلاف 14 فبراير، وكان هنالك المركز الإعلامي، وكان هنالك علماء 14 فبراير...
في هذه المرحلة تعددت الرؤوس، كان ذلك طبيعيا ومفهوما بالنظر إلى حداثة الظهور والحاجة الأمنية.
الإندماج
مع فض اعتصام الدوار، وتطبيق حالة الطوارئ (السلامة الوطنية) بدأت حركة شباب 14 فبراير في التخلص من "عبء" الرؤوس المتعددة، والإنتقال لمرحلة إندماج، إنتهت بالبقاء على رأس واحد تقريبا، تمثل في مسمى إئتلاف شباب 14 فبراير، واعتبر من حينها ممثلا رئيسيا لحركة الإحتجاجات التي تشغل القرى بشكل يومي منذ الـ 17 من شهر مارس 2011م.
البرهان على ذلك أظهرته أكثر من مناسبة، أبرزها درجة الإستجابة المرتفعة التي تحصلت عليها دعوات هذا الإئتلاف للتظاهر، فكان الإئتلاف يدعو والشباب ينفذ، وبدى ذلك جليا أكثر من أي وقت مضى في اليوم الأول من شهر رمضان المبارك، حينها وجه الإئتلاف دعوته لتجميد الإحتجاجات لمدة ليلة واحدة فقط، وكانت النتيجة إستجابة شبه مطلقة في القرى المحتجة، ليأذن ذلك بتطور في العلاقة العضوية التي تربط الطرفين.
الفكر السياسي لشباب 14 فبراير
الأداة الوحيدة والمتوفرة التي يمكن من خلالها تحديد طبيعة فكر شباب 14 فبراير السياسي، تتمثل وبشكل حصري في البيانات الصادرة عن "الإئتلاف" والمنشورة على صفحته على موقع "فيسبوك".
النتيجة التي تظهرها تلك البيانات، تتمثل في القول أننا أمام "مزيج" سياسي، يعتمد في تفكيره ومنهجيته على عملية "تبعيض" ومزج مابين مختلف التيارات الشيعية المعارضة.
تسند هذه القراءة، درجة الوعي السياسي المرتفعة التي ترسم بيانات "الإئتلاف"، والتي تكشف عن تعاطٍ متسامح مع جميع تلك التيارات وعن حرص شديد على عدم الوقوع في فخ الإصطدام مع أي منها.
لماذا ظهر شباب 14 فبراير؟
قيمة الإجابة على هذا السؤال لاتنحصر فقط في معرفة السبب وراء ظهور هذه الحركة الجديدة، بل يمتد ذلك للتنبؤ بمدى قدرتها على الإستمرار والبقاء.
لمقاربة الإجابة نحتاج للمناورة في طرح السؤال السابق ولنسأل التالي : هل كان أمراً ضروريا ظهور هذه الحركة؟ هل كان سدا لفراغ؟ أم أن الحاجة لها تنتفي مع وجود التيارات الشيعية المعارضة؟
وفي الإجابة على ذلك، تظهر الأحداث المحلية أن المعارضة البحرينية (بمكوناتها الكلاسيكية) قد وصلت لطريق مسدود في تعاطيها مع الشأن المحلي، تمثل ذلك في دورانها في حلقة مفرغة طيلة السنوات العشر الماضية، فيها وقعت الوفاق في متاهة اللعبة السياسية المغلقة، وفيها كانت حركتي حق ووفاء تغردان خارج السرب ومن دون الحصول على أية أصداء، أما أمل فلم تكُ بأفضل حال من سابقتيها.
وهذا بالضبط مايفسر عدم قدرة هذه المكونات على تحقيق خطوات متقدمة في طريق حلحلة ملفات التأزيم، من قبيل التعديلات الدستورية والتجنيس.
ولأن الحاجة أم الإختراع، فقد إحتاج واقعنا السياسي لطرح مختلف ولمنهجية عمل مختلفة، وهو مادفع الناس "الشباب" إلى إبتكار تشكيل جديد، يستهدف في المقام الأول انتشال المعارضة البحرينية من الفخ الذي وقعت فيه، فكان له ذلك.
الشق الآخر الذي توضحه ضمنيا السطور السابقة، أن بقاء هذه الحركة وإستمراريتها سيكون مرهونا بمقدار الحاجة لها، ووفقا للمعطيات الحالية، فإن التسوية السياسية المأمولة لن تكون قادرة على التحقق من دون نضالات هذه الحركة.   
 



أخبار عامة , 09/08/2011 م
التعليقات (4)
احمد
thnx
09/08/2011 م
شكرا لشباب 13 فبراير
حجي بحراني
لا أعتقد ذلك
09/08/2011 م
تحليل جيد ، لكن أختلف معه من حيث أن الشارع سابقا لم يكن يعيش عدم القدرة على حل الملفات العالقة ، بل كانت هناك مشكلة في اختلاف المناهج والأساليب بين جمعية الوفاق و الحركات الأخرى حيث اختارت الأولى المطالبة عبر المؤسسات الدستورية واستخدام ورقة الشارع وفقا للدستور البحريني الموضوع أي بمعنى آخر ( التحرك في نطاق القانون ) ، في حين اعتمدت الأخرى في المطالبة على حركة الشارع الغير ملتزمة بالدستور الموضوع ، عبر المسيرات الغير مرخصة و الأعمال التخريبية التي ترفضها القيادات إلا أن الشباب واستنادا إلى مفهوم ( كل شي مسدود في وجهنا ، ولا لوم علينا ) كانوا يقومون بهذه الأعمال بدوافع شخصية ، مما أدى إلى استخدام الحكومة الطرف المتشدد من المعارضة كورقة لتمييع مطالب الوفاق و مساومتها ، فكل مرة تقوم بمسرحية و عملية اعتقالات تحت مسمى عمليات تخريب ومحاولات انقلاب على النظام ، مما يؤدي إلى ترك الوفاق لملفاتها الأساسية والاهتمام بقضية المعتقلين إلى أن يفرج عنهم ، ومن ثم تعاد الكرة وهكذا دواليك ، ولذا المشكلة في عدم الوحدة ، لما كانت المعارضة كلها خارج البرلمان ، على الرغم من خطأ الخيار في وجهة نظري ، إلا أنها كانت معارضة قوية ، لأنها كانت واحدة في قيادتها ومنهجها وأساليبها ، ولكن المشكلة حصلت عندما افترقت المعارضة إلى خيار يعمل بجميع الأوراق من خلال المؤسسات الدستورية لعلمه بأن هذا النظام فاسد إلى الحد الذي يمكن إدانته بدستوره وقانونه الوضعي ، لأن فساده كبير ، ولكن الطرف الآخر امتنع واعتبر أن المشاركة تعني اعتراف ومساومة وتمييع للقضايا وكونه لا يمكن تحقيق شيء من خلال برلمان كسيح ، في حين إن الطرف الآخر يعلم بعقم البرلمان ، إلا أنه كذك لم يتخلى عن ورقة الشارع غير أنه أطرها بأطر القانون ، وهنا كان الاختلاف ، وكان بودنا أن تكون هذه الثورة قد وحدت المعارضة ، وكم كان المنظر جميلا حينما اجتمع الرموز على منصة الدوار متكاتفين بهدف واحد وأساليب واحدة ، عندها توقعت النصر القريب ، إلا أن عودة الأطراف الأخرى إلى الاختلاف أدى مرة أخرى إلى العودة إلى المربع الأول ، وإن إئتلاف 14 فبراير لا يعدو من وجهة نظري أكثر من حركة إضافية على الحركات الموجودة ، و منهجها أقرب إلى الحركات الأخرى من غير الوفاق ، وبالتالي لم يحصل جديد ، ولا زلنا نقول أن الوحدة هي الأفضل ، والإصرار على المطالبة يمكن أن تحقق المطالب ، فلا حاجة لرفع السقف ، لأن الشعب إذا أصر على المطلب ولم يتنازل فإنه لا داعي لرفع السق أو اختلاف الأسلوب ، فالوفاق أخذت عهدا على نفسها أن تحقق مطالب يجمع عليها الشعب ، فلماذا لا يتفق الجميع على هذه المطالب وعلى هذا السقف ، ولتتعدد بعدها الاساليب بما هي سلمية كما ينص عليها الشرع المقدس
محمد علي
mureeed@yahoo.com
09/08/2011 م
سيدنا نقطة مهمة ربما تكون خافية عن الكثير ..قبل 14فبراير لم يكن يمتلك شباب الممانعة أي غطاء شرعي وسياسي غير غطاء حق والوفاء وأمل ..هذا الغطاء توسع بعد 14 فبراير وشمل الجمعيات المسايرة كما كان يطلق عليها والمجلس العلمائي وكبار العلماء هذا الغطاء أعطى لحركة الشباب زخما كبيرا ..ولربما أكثر ما تريد السلطة المساومة عليه منذ 14فبراير وإلى الآن هو هذا الغطاء "الإضافي" م
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب