Glitter
المقالات
هاني الفردان هاني الفردان
الخرف السياسي
هاني الفردان هاني الفردان
باسم الشعب
هاني الفردان هاني الفردان
الشعوذة السياسية
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





قانون الخدمة الجديد لن يوقف إلا برفض غالبية "المجلس الوطني"

this will be replaced by the SWF.
إستمع للمؤتمر الصحفي

صوت المنامة - خاص
أكد رئيس ديوان الخدمة المدنية احمد الزايد صباح أمس أن قانون الخدمة المدنية الجديد (2010) لن يوقف إلا من خلال رفض أغلبية المجلس الوطني (41 عضواً) وفي مجلس النواب برفض 21 نائباً، مشيراً إلى أن القانون أصبح ساري المفعول منذ نشره في الجريدة الرسمية في الثامن عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 2010.
وبات واضحاً أن ديوان الخدمة المدنية وبعد إعلان لجنة الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب قبل أيام رفضها المرسوم بقانون رقم (48) لسنة 2010 بإصدار قانون الخدمة المدنية، وذلك لوجود شبهة دستورية، أن يعول على قبول مجلس الشورى للمشروع ومن ثم إحالة الموضوع إلى المجلس الوطني الذي لم ينعقد أبداً لضمان نفاذ القانون حتى انعقاد المجلس وإقرار رفض المشروع.
وقال الزايد، خلال مؤتمر صحافي الذي عقد صباح أمس الأربعاء (26 يناير/ كانون الثاني 2011) بشأن المرسوم بقانون رقم (48) لسنة 2010 بإصدار قانون الخدمة المدنية: «إن فكرة إعداد مشروع قانون جديد للخدمة المدنية جاءت من دون المساس بالحقوق القانونية المكتسبة للموظف البحريني بل وزيادتها عما كانت عليه في القانون السابق منذ عامين تقريبا في ضوء تقييم التطبيق العلمي لقانون 2006».
وأشار إلى أن التعديلات جاءت بعدما أفرزه القانون السابق من سلبيات ومعوقات وكثرة ما قدم في شأنه من اقتراحات من السلطة التشريعية بلغت 31 اقتراحا بقانون واقتراحا برغبة طالت كثيرا من نصوص القانون السابق، إضافة إلى كثرة شكاوى الجهات الحكومية بسبب التعقيدات والتفصيلات والإجراءات التي حفل بها القانون السابق.

إليكم نص الحوار الصحفي مع الزايد
- هل أصبح القانون ساري المفعول؟
الزايد: القانون أصبح ساري المفعول منذ نشره في الجريدة الرسمية في الثامن عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني 2010، بعد التصديق عليه من قبل عاهل البلاد في11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

- هل فعلت مواد القانون؟
الزايد: تم تفعيل جميع المواد منذ نشر القانون في الجريدة الرسمية.

- نعلم أن لجنة الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب رفضت القانون، ماذا سيحدث في حال سقط المرسوم؟
الزايد: الدستور والقانون أعطى السلطة التشريعية الحق في رفض المشروع، إذا رفض من السلطة التشريعية في المجلس الوطني (مجلس الشورى ومجلس النواب) يسقط منذ ذلك التاريخ.
السلطة التشريعية تتمثل في مجلس النواب ومجلس الشورى، وليس مجلس النواب فقط، وبالتالي السلطة التشريعية بالعموم إذا لم توافق ورفضت بأغلبية الأعضاء 41 عضوا في المجلس الوطني سيتم توقيف القانون.

- خلال هذه الفترة ماذا سيتم فعله؟
الزايد: نأمل خلال هذه الفترة أن يمرر مجلس النواب المرسوم ويقره، لما فيه من فائدة كبيرة للمواطنين والموظفين في الحكومة، وسيتم شرح القانون للناس والنواب ودعوتهم لمراجعة القرار الرافض حالياً.

- هل يحتاج القانون لصفة الاستعجال من أجل تمريره؟ وبررت في حديثك السابق بأن القانون مصلحة للمواطنين، وكل القوانين هي في الأساس تأتي من أجل مصلحة المواطنين، وبالتالي هي ليست حجة لصفة الاستعجال.
الزايد: هناك محاور أساسية لصفة الاستعجال، وجود معوقات في قانون الخدمة المدنية للعام 2006 وأثرت على مصلحة الموظف، والأمر الثاني تم الانتهاء من الشركة السنغافورية في شهر يونيو/ تموز 2010 بحسب العقد، والأمر الثالث وجود 14 مشروعا مرتبطا بالقانون والموازنة مرصودة بنحو سبعة ملايين دينار.
في حال إحالة القانون إلي مجلس النواب، سيدخل في عملية تزاحم مع القوانين والمناقشات وسيأخذ نحو أربعة أعوام لإقراره، وهو سيجعل ديوان الخدمة المدنية مكبلا في إنجاز المشاريع التي ستجلب منفعة كبيرة وعظيمة على الموظفين في الخدمة المدنية.
الأمر الأخير أن ديوان الخدمة ملزم من قبل دول مجلس التعاون بتقديم خطة استراتيجية لتطوير الموارد البشرية في دول مجلس التعاون.

- ألا تعتقد بأن صفة الاستعجال للمشروع هو قفز على حق السلطة التشريعية في مناقشة القانون وفرض مسألة القبول أو الرفض فقط عليها؟
الزايد: حق إصدار المرسوم بصفة الاستعجال هو حق أصيل وثابت لجلالة الملك، وهو من يقرر أهمية القانون، وهو ولي أمر هذه البلاد، وعندما عرف بأن القانون يصب في مصلحة المواطنين وافق على إصدار القانون.

- هل كان لديوان الخدمة المدنية الرغبة في القفز على السلطة التشريعية من خلال تمرير القانون في الفراغ الدستوري، وذلك من أجل عدم ترك الفرصة للسلطة التشريعية في مناقشة القانون، وترك الباب لهم أما بالقبول أو الرفض؟
الزايد: أبداً، ديوان الخدمة المدنية، يحترم السلطة التشريعية، ويسير معها في خط متواز لمصلحة المواطن، والدليل على ذلك أن هذا القانون يمثل نصوص أحكام القانون السابق وما رحل منه فقط الإجراءات الموجودة في القانون السابق إلى اللوائح التنفيذية، وهو ما يعطي مرونة مع السلطة التشريعية في إقرار هذه الأمور.
مثال حي: مرافقة مريض داخل البحرين لمدة أسبوع... ديوان الخدمة المدنية لم يوافق على ذلك الإجراء والسلطة التشريعية وافقت على الإجراء وتمت عملية المناقشة عامين لتمريره، لو كان الأمر موجودا لدى الخدمة المدنية لتم تنفيذ هذه الرغبة خلال أسبوعين فقط.
نحن ملتزمون بجميع نصوص أحكام قانون 2006، وهي موجودة في قانون 2010، وما تم ترحيل الإجراءات إلى اللوائح، ومازال لدى السلطة التشريعية الحق في تعديل نصوص القانون في أي لحظة.

- تعديل مواد القانون أم إجراءات واللوائح التي تصدرها الخدمة المدنية؟
الزايد: المواد ليس الإجراءات، والإجراءات تتبع المواد، واللائحة التنفيذية تشرح مواد القانون، والقانون هو الأصل، إذ إن مجلس النواب إذا غير أي نص حكم في القانون سيترتب عليه تغيير إجراءات اللائحة التنفيذية.

- نعلم أن قانون 2006 مثلاً نص على الإجازة السنوية كما نص على مدة الإجازة السنوية، وبالتالي أصبحت مدة الإجازة تشريعا قانونيا (حقا مكتسبا) لا يمكن تغييره إلا بتعديل القانون، بينما القانون الجديد نص على أنه من حق الموظف إجازة سنوية، ولكن لم ينص على مدتها، وخول اللائحة التنفيذية لتحديد المدة، وهو ما يعني أن تحديد مدة الإجازة أصبح بيد ديوان الخدمة المدنية يمكنها أن تغيره متى ما شاءت، بعد أن كان نصا قانونيا.
الزايد: يجب أن يرى إلى ديوان الخدمة المدنية على أنه الأم الحاضنة لجميع الموظفين في الدولة وأنها مستحيل أن تقوم بممارسة ستمس بحقوق مكتسبة للموظف أو إبخاسه، والإجراءات الجديدة من أجل القضاء على البيروقراطية من باب حق للموظف والفائدة له.
في غياب تحديد النص في القانون، فإن اللائحة التنفيذية لها حكم القانون، واللائحة التنفيذية يكون فيها تحديد الأيام والإجازات وعددها، واللائحة التنفيذية ليست عند الخدمة المدنية وإنما عند مجلس الوزراء، ونعلم بحنكة سمو رئيس الوزراء والحفاظ على مكتسبات الموظفين في الدولة وعدم المساس بحقوقهم، وإذا لم تكن هناك زيادة لن يكون هناك نقصان.
مازال لدى السلطة التشريعية الحق في إضافة كلمتين أو ثلاث على المادة وتعديلها، ولكن من ضمن ممارسات الخدمة المدنية ونتحدى أن يكون في يوم من الأيام نمس بحقوق الموظفين، والقانون الجديد الحقوق زادت فيه ولم تمس، وهناك حقوق أصيلة للموظف وضعت في القانون.

- ولكن الحديث أن الموضوع مس بحق تشريعي نص عليه قانون 2006 وسلب من قانون 2010، بحيث أصبحت الكثير من الأمور بيد اللائحة التنفيذية التي تضعها السلطة التنفيذية بعد أن كانت نصوصا قانونية، وهو أمر يجعلها عرضه للتغيير دائماً.
مدير إدارة شئون اللوائح والإعلام إبراهيم كمال: اللائحة التنفيذية بمعزل عن رقابة السلطة التشريعية، ويمكن أن تطعن السلطة التشريعية بدستورية اللائحة إذا مست بحقوق جوهرية وثابتة للموظفين.

- القانون الجديد سحب البساط من السلطة التشريعية في وضع التشريعات التي تكفل حقوق الموظفين، وأحالها إلى السلطة التنفيذية في الكثير من الأمور عبر لوائح وإجراءات، وطرحنا مثالا بسيطا وهو حق الإجازات وتحديد مدتها، إذ كان في القانون 2006 حق للشعب عبر سلطته التشريعية، إلا أن هذا الحق سحب لصالح السلطة التنفيذية. لماذا؟
كمال: القانون يعطي الحق، ولكن تنظيم الحق من حيث الوتيرة والعدد والنسبة لابد أن يكون عبر لوائح تنفيذية، وحق الموظف في إجازة سنوية حق نص عليه في القانون، ولكن مدتها ونسبتها وطريقتها، يتم عبر اللائحة الداخلية، والمدد من ضمن تنظيم الحق.
المستشار القانوني: لابد أن تكون هناك ثقة بين القانون واللوائح التنظيمية للقانون، لأن هذه الأمور متغيرة في طبيعتها، وإذا وجد ما يحتاج التغيير تم التغيير بسرعة وذلك استجابة لحاجات.

- لماذا أسقط القانون الجديد عبارة "المواطنون سواء في تولي الوظائف العامة"  الواردة في القانون السابق الصادر عن المجلس الوطني قبل نحو 4 سنوات؟
المستشار القانوني: الحكم الدستوري، هو أعلى الأحكام. القانون السابق كان يأخذ وضع المادة الدستورية بالحرف، وأنه في القانون الجديد تم الاكتفاء بالنص الدستوري، وتصورنا أن الاكتفاء بالنص الدستوري هو إعلاء للنص الدستوري ولا حاجة لتأكيد ذلك في القانون.

- هل ستعولون على مجلس الشورى لخلق التوازن وضمان سريان القانون حتى انعقاد المجلس الوطني؟
الزايد: نحن كسلطة تنفيذية تم استدعاؤنا من الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب وسمعوا لدفوعاتنا، ومجلس النواب في جلساته المقبلة سيستدعوننا، وبعد ذلك سيذهب المرسوم لمجلس الشورى، وسيتم التعامل معهم كيفما يشاءون، دفوعاتنا موجودة شفهية وتحريرية لأي من مجلس النواب أو الشورى.
 

يمكنكم الاستماع للمؤتمر الصحفي



الميدان , 27/01/2011 م
التعليقات (0)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان