المقالات
هاني الفردان هاني الفردان
لعنة "السكلر"
هاني الفردان هاني الفردان
سجون البحرين
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
المتواجدين حالياً
11
5
2
1
القائمة البريدية





نريدها منافسة انتخابية نظيفة

هاني الفردان
من حقنا كمواطنين وناخبين أن نرى الانتخابات النيابية والبلدية التي ستشهدها البحرين خلال هذا العام، انتخابات نظيفة على الجانبين البيئي والتنافسي.
من حقنا أن نجد شوارعنا نظيفة لا تملأها الصور بمختلف الإشكال ولا تشوهها المناظر ولا توحي لأحد بأننا نعيش معركة انتخابية لا منافسة شريفة على تمثيل أبناء هذا البلد في السلطة التشريعية.
من حقنا أن نشعر بحق أن الانتخابات المقبلة بغض النظر عن كوننا مشاركين أو مقاطعين، انتخابات شريفة لا يوجد فيها تلاعب أو مال سياسي يساء استغلاله أو رشاوى وشراء ذمم، أو تغليب كفة طرف على آخر.
من حقنا أن تترك مختلف الأطراف المعنية الحق البسيط للمواطن في تحديد مصيره واختيار نوابه ليمثلوه تحت قبة البرلمان، بغض النظر عمّن اختار ولمن يصوّت.
المعركة الانتخابية وأسمّيها «معركة» قد بدأت عبر صحف وجمعيات وكيانات سياسية تضرب هنا وتضرب هناك، تصطاد هناك وتصطاد هناك، من أجل تحقيق مكاسب على أرض المعركة الانتخابية لكسب صف وتغليب كفة واستمالة جماعة واستعطاف آخرين.
بعيداً عن كل تلك التعقيدات لايزال البعض يجهل طبيعة وتركيبة ومزاج الشارع والناخب البحريني الواعي والقادر على تمييز الأمور. كما لايزال البعض يجهل بأن قناعات الشارع البحريني والناخب البحريني لا يمكن تغييرها بشكل سريع، إذ إن الواقع يؤكد بأن بحريننا مقسمة الانتماء والميول، وبالتالي فإن الكثير من الدوائر أصبحت مقفلة صعب اختراقها أو تغيير قناعاتها، وإن تغيّرت فإنها ستتغير ضمن إطارها الداخلي وتقسيماتها الخاصة بها التي لن تخرج عن فكر ومنهج محدد.
وبالتالي من حقنا أن لا نجد الانتخابات المقبلة طريقاً للإسراف في المال والمبالغة غير المنطقية في الدعاية الانتخابية.
من حق كل مواطن على هذه الأرض أن يكون لصوته قيمة، وأن لا يشعر بأن صوته صفر في نظر الآخرين، وأن صوته لا يعادل شيئاً قبال أصوات آخرين، وبالتالي يمتنع عن المشاركة.
من أجل انتخابات حقيقية من حق كل مواطن أن ينظر له على أنه شريك في العملية السياسية واتخاذ القرار، ليكون أداة فاعلة وقوة قادرة لإنجاح المرحلة المقبلة.



مقالات وآراء , 03/07/2010 م
التعليقات (0)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان