عيدكم مبارك
عيدكم مبارك
المقالات
هاني الفردان هاني الفردان
لعنة "السكلر"
هاني الفردان هاني الفردان
سجون البحرين
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
المتواجدين حالياً
12
8
1
1
1
القائمة البريدية





أعلام تركيا والولاء للوطن

هاني الفردان
شهدت البحرين خلال الأسبوع الماضي اعتصامين أمام مبنى الأمم المتحدة احتجاجاً على الهجمة الشرسة الإسرائيلية على قافلة الحرية والتي أودت بحياة 9 شهداء وجرح العشرات واعتقال وتعذيب المئات من المتضامنين على ظهر القافلة المتوجهة لكسر حصار غزة.
جميع البحرينيين بمختلف ألوانهم وأطيافهم وتوجهاتهم وقفوا وقفة واحدة ضد العدوان الإسرائيلي وطالبوا بفك الحصار عن قطاع غزة وفتح المجال أمام المساعدات الإنسانية لتصل إلى الشعب المنكوب، ولم يعر أحد الانتباه لأي شيء آخر غير ذلك الأمر.
مازلت أتذكر ذلك التصريح لأحد النواب السلفيين الذي هدد وتوعد بملاحقة «كل بحريني يثبت ولاؤه لغير وطنه»، في إشارة إلى رفع عدد من المواطنين البحرينيين لأعلام حزب الله اللبناني، خلال مسيرة يوم القدس العالمي، إذ قال ذلك النائب لـ "الشرق الأوسط"، إنه لن يسمح بالتعدي على الوطن والمواطنين من خلال "إظهار الولاء المطلق لأحزاب أو منظمات خارجية أو حتى دول"، معتبراً أن "في هذه التصرفات ما يذهب إلى تصنيفها ضمن الخيانة العظمى، التي لن نقبل بها أن تتم على أراضينا"، ودعا: كل من أراد أن يرفع أعلاماً أجنبية لمنظمات خارجية أن يذهب إلى تلك الدول ويشيد بما يشاء، ولكننا لن نسمح بأن يتم ذلك داخل حدود البحرين.
في اعتصامي التضامن مع قافلة الحرية رفع المعتصمون من الجمعيات الإسلامية والتي قادتها جمعية الإصلاح وكتلة المنبر الإسلامي أعلام فلسطين وهي قضية مركزية لا يمكن إلا الدفاع عنها، إلا أن المشاركين رفعوا أعلام تركيا وهي دولة أجنبية، كما لم نشاهد في الاعتصامين إلا علمي تركيا وفلسطين حتى أن علم تركيا رفع على سطح مبنى عال، رغم كونه علم دولة أجنبية!
في الاعتصامين الماضيين لم ترفع فقط أعلام تركيا بل شتم قادة عرب بينما كان المديح والإطراء لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، وانهالت قصائد المديح فيه حتى قال أحدهم:
لله درك يا رجب أحرجت حكام العرب
فهل أصبح ولاء هذه الجمعيات والكتل النيابية والسياسية لتركيا، وإلى رئيس وزرائها، وأين الجهات الرسمية والصحافة «الصفراء» التي طالما طبّلت وغنّت على وتر "الولاء لغير الوطن لرفع أعلام حزب الله".
هل أصبح أردوغان قائدهم الروحي؟
وهل أصبح ولاء نواب كتلة المنبر الإسلامية ومشايخ الجمعيات الإسلامية "لغير وطنهم؟".



مقالات وآراء , 05/06/2010 م
التعليقات (0)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان