عيدكم مبارك
عيدكم مبارك
المقالات
هاني الفردان هاني الفردان
لعنة "السكلر"
هاني الفردان هاني الفردان
سجون البحرين
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
المتواجدين حالياً
14
13
3
1
القائمة البريدية





صحافتنا أولى بالجوائز

هاني الفردان
المبادرة البحرينية بإيجاد جائزة لحرية الصحافة في الوطن العربي بادرة رائعة تعكس مدى الاهتمام بحرية الصحافة، إلا أن هذا الاهتمام ما كان أن ينطلق للخارج قبل أن يُرسَّخ في الداخل.
كم نحن في مملكتنا بحاجة أيضاً إلى مثل هذه الجوائز التي تُرسِّخ، تُشجِّع، وتُعيد مكانة الصحافة وحريتها من منطلق الساحة الصحافية البحرينية ومن ثم الخليجية والعربية والعالمية، ولكن من غير الصواب أن تسير العملية بشكل عكسي.
كنا ننتظر من وزارة الثقافة والإعلام أن تأخذ جائزة حرية الصحافة الشكل المحلي أولاً لتشجيع الكوادر البحرينية وتعزيز قدراتهم وتطويرهم، كان حريٌ بوزارة الثقافة والإعلام عدم الهرولة السريعة وراء الوصول الخارجي قبل أن ترتب الوضع الداخلي.
الصحافة البحرينية في أمَسِّ الحاجة إلى مثل هذا النوع من الجوائز، فالمبلغ الكبير جداً الذي رُصد للجائزة والبالغ 100 ألف دولار أميركي رقم كبير جداً كان بمقدوره أن يخلق حالة رائعة من المنافسة الإعلامية والصحافية في البحرين، وذلك من خلال تقسيم هذا المبلغ لجوائز كثيرة لأفضل برنامج، أفضل تحقيق، أفضل مقال، أفضل لقاء وغيرها من القوالب الإعلامية، ولكن على الصعيد البحريني؛ بحيث يتم إبراز الصحافة البحرينية ومكانتها وقدراتها مع إمكانية ربطها عربياً بجائزة لحرية الصحافة العربية أيضاً.
التجاهل الذي تعيشه الصحافة المحلية نابع عن فهم خاطئ لتحسين الصورة الذهنية وفهم دور العلاقات العامة في مختلف المجالات وحتى مجال تحسين الصورة الذهنية للبحرين على المستوى الخارجي، وإظهارها على أنها المهتمة بحرية الصحافة العربية.
في فن العلاقات العامة لا يمكن تصحيح الأخطاء دون دراسة واضحة للجمهور، على أن يكون الجمهور الداخلي هو أولى الحالات التي تُدرَس قبل اللجوء إلى دراسة حالة الجمهور الخارجي، وعلى الصعيد الإعلامي والصحافي فإنّ وزارة الثقافة والإعلام هرولت سريعاً وراء الجمهور الخارجي متجاهلة بصدق جمهورها الداخلي من صحافيين وإعلاميين؛ وبالتالي فإنّ سياسة تحسين الصورة ستفشل لأنها بدأت بالمقلوب، ونست أن الخط الأول للدفاع هو الجمهور الداخلي لا الخارجي.
جائزة حرية الصحافة هذا العام ذهبت للخارج، ولكن أمام القائمين عليها أن يصححوا الأوضاع وأن يُعيدوا توجيه هذه الجائزة وتقسيمها للداخل لتكن هي الإنطلاقة الحقيقية لترسيخ مبادئ الحرية الصحافية.
صحافتنا وإعلامنا الداخلي بحاجة إلى هذا التشجيع قبل الإعلام العربي الخارجي، إعلامنا أولى بأموالنا، فلا تكن وزارة الثقافة والإعلام كـ "عذاري تسقي البعيد وتخلي القريب".



مقالات وآراء , 08/05/2010 م
التعليقات (1)
خالد سلمان
النشيط مثلا
09/05/2010 م
اتفق معك عزيزي هاني، وقبل فترة قرأنا جميعاً خبر فوز الصحفي البحريني محمد النشيط بجائزة مرموقة على مدى عامين في مجال الصحافة وتم تكريمه في الكويت والأردن على ما أعتقد وامثاله كثيرين ولم تكلف وزارة الإعلام نفسها تكريم هذا الشاب على هذه الجائزة ، الذي ازعجني شخصيا في مرة من المرات عندما أجريت معه مقابلة تلفزيونية أنه يهدي الفوز للبحرين وقيادتها الرشيدة التي لا تعيره أهتماماً بااااي
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان