Glitter
المقالات
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
القائمة البريدية




تحكم الأعضاء

ملازم أول كويتي حارب في سورية يعترف: "داعش" سحق "جنود الشام" فهربنا إلى الحدود السورية - التركية

صوت المنامة - خاص
أجلت محكمة الجنايات الكويتية أمس قضية ضابط في وزارة الداخلية برتبة ملازم اول تهمته الانضمام الى جماعتي "جيش محمد" و"جنود الشام" الى 16 فبراير المقبل لاستدعاء ضابط أمن الدولة لسماع شهادته، وذلك بحسب صحيفة "الرأي" الكويتية.
وأسندت النيابة العامة للمتهم البالغ من العمر 26 عاماً والذي يدرس في سنة ثالثة حقوق وحاصل على درجة امتياز مع مرتبة الشرف، انه "قام بغير إذن من الحكومة بعمل عدائي ضد دولة سورية الشقيقة بأن انضم الى جماعتي "جيش محمد" و"جنود الشام" واللتين تقومان بمقاتلة النظام السوري مما يعرض دولة الكويت لخطر قطع العلاقات السياسية معها، وتدرب على حمل السلاح والذخائر وهو عالم ان من يدربه يقصد الاستعانة به في تحقيق غرض غير مشروع، وحاز وأحرز سلاحاً نارياً (بندقية كلاشنيكوف) مما لا يجوز حيازتها واحرازها وحاز عدد 30 طلقة مما يستعمل في السلاح الناري ونقل مدفعاً رشاشاً وذخيرته الى شخص اخر".
وكان المتهم اعترف في التحقيق امام النيابة انه توجه الى تركيا ثم دخل الاراضي السورية والتحق بـ "جيش محمد" وشارك معه القتال ضد الجيش السوري، وبعدها التحق بـ "جنود الشام"، وأثناء مواجهة لافراده مع الجيش السوري أصيب في قدمه بطلق ناري وتم إسعافه ونقل الى مستشفى ميداني تابع للجيش الحر وعولج فيه، وبعد خروجه من المستشفى تم تزويجه من فتاة سورية ومكث فترة بسيطة معها، وبعدها عاود الالتحاق بـ"جنود الشام" وحصل اشتباك في حينه مع تنظيم "داعش" في معركة شرسة استطاع خلالها "داعش" ان يسحق 90 في المئة من "جنود الشام" في هذه المعركة وتسبب بخسائر لا يمكن احصاؤها "ما اضطرنا الى الهرب مع من تبقى من المقاتلين الى الحدود السورية – التركية"، حيث ألقي القبض عليه من قبل سلاح الحدود التركي وتم اقتياده الى العاصمة وتم التدقيق عليه وبعد ان تبين انه غير مطلوب للسلطات التركية تمت مخاطبة السفارة الكويتية التي بدورها أخطرت جهاز أمن الدولة الكويتي وتم ضبطه فور وصوله.
وامس طلب المحامي امام المحكمة استدعاء وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله لمناقشته عن طبيعة العلاقة السياسية بين الكويت وسورية، وعما اذا كانت العلاقات منقطعة من عدمه، وطالب بالتصريح له باستخراج صورة من قرار مجلس الامة الكويتي بقطع العلاقات مع سورية ودعم المعارضة المسلحة ضد النظام السوري وإخلاء سبيل المتهم لانتفاء مبررات الحبس.



أخبار دولية , 13/01/2015 م
التعليقات (1)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب