Glitter
المقالات
هاني الفردان هاني الفردان
الخرف السياسي
هاني الفردان هاني الفردان
باسم الشعب
هاني الفردان هاني الفردان
الشعوذة السياسية
  • الأكثر تعليقاً
  • الأكثر قراءة
  • ارسل خبراً
ساهم معنا بإرسالك خبراً (أضغط هنا)

ولا تنسى ذكر أسم المرسل ووسيلة الاتصال بك
تحكم الأعضاء
القائمة البريدية





عمال "جسور مدينة عيسى" يجددون اعتصامهم لتأخر أجورهم

this will be replaced by the SWF.
شاهد التقرير المصور

صوت المنامة – هاني الفردان
أعتصم نحو 400 عامل يعملون في الشركة الكورية المنفذة لتقاطع مدينة عيسى (جسور مدينة عيس) صباح أمس في مبنى وزارة العمل احتجاجا على استمرار تأخر الشركة في صرف مستحقاتهم المالية منذ أربعة أشهر.
ومن جانبه، كشف الوكيل المساعد لشئون العمل بوزارة العمل صباح الدوسري عن تشكيل لجنة رباعية بين وزارة العمل ووزارة الأشغال والشركة وممثلين عن العمال لنظر في القضية العالقة منذ فترة طويلة.
وقال الدوسري في حديث لـ"صوت المنامة": "إن الوزارة كانت تتوقع اعتصام العمال في الوزارة منذ فترة بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية، خصوصاً بعد إعلان وزارة الأشغال تنحية الشركة المنفذة للمشروع واستبدالها بشركة أخرى لإكمال ما تبقي من أعمال".
وأشاد الدوسري بالاعتصام الحضاري الذي نفذه العمال، دون أن يكون هناك أي إخلال بالأمن أو التعدي على الموظفين، مؤكداً أن مطالب العمال عادلة في ظل توقف العمل وعدم صرف مستحقاتهم المالية.
وأشار الدوسري إلى أن عدد العمال المحتجين قارب على 400 عامل من خمس جنسيات أسيوية وهي الهندية، الباكستانية، النيبالية، البنغالية، والفتنامية.
كما أشاد الوكيل المساعد بسرعة تعامل وزارة الأشغال الجهة المنفذة للمشروع مع القضية واستجابتهم الفورية للجلوس مع وزارة العمل لبحث مطالب العمال والعمل على سرعة حلها.
وقال الدوسري: "إن الوزارة بحثت مع وزارة الأشغال كل الجوانب المتعلقة بالجانب العمالي، وبالخصوص مسالة الأجور المتأخرة، مع إمكانية تخيير الشركة الجديدة التي سيتم تكليفها بإتمام المشروع بالإبقاء على العمال الحاليين للعمل في ما تبقى من المشروع، أو الطلب من الشركة الحالية بترحيلهم بعد صرف جميع مستحقاتهم المالية".
وأوضح الدوسري أن الوزارة مستمرة في مشاوراتها مع وزارة الأشغال والشركة الكورية المنفذة لجسور مدينة عيسى من أجل سرعة صرف جميع مستحقات العمال الأجانب والعمل على ترحيلهم لبلدانهم.
وأشار الدوسري إلى أن العمال لا علاقة لهم بما حدث بين الشركة والحكومة ووقف تنفيذ المشروع، وبالتالي فإن العمال عملوا بكل جهدهم من أجل تنفيذ المشروع، ومن حقهم الحصول على مستحقاتهم المالية والعودة لبلدانهم مكرمين على جهودهم التي قدموها.
وقد تسلمت وزارة الأشغال موقع العمل من الشركة الكورية المنفذة للمشروع، والذي يسكن فيه العمال أيضاً، إلا أن الوكيل المساعد لوزارة العمل أكد أن العمال سيبقون في مساكن العمل حتى إيجاد حل نهائي لقضيتهم.
وقال العمال في حديث لـ "الوسط": "عن وضعهم المالي صعب جداً في ظل تأخر صرف مستحقاتهم المالية، وأنهم لجوء إلى وزارة العمل من أجل أن تساعدهم في الحصول على أجورهم وترحيلهم لبلدانهم".
وكانت الشركة قد عرضت على العمال الأسبوع الماضي تسديد أجر شهر واحد فقط، على أن يتم تسديد المستحقات المالية المتبقية على دفعات، إلا أن الشركة لم تفي بذلك بحسب ما قاله العمال.
وشكا العمال سوء أحوالهم ومعيشتهم، بعد أن أوقفت الشركة صرف مستحقاتهم المالية منذ أربعة أشهر وهو الأمر الذي جعلهم في وضع مأساوي وصعب.
وأشار العمال إلى أن الشركة وعدتهم بصرف أجورهم، إلا أنهم قلقون من عدم الوفاء بالوعود وخصوصا أن الشركة وعدتهم من قبل ولكنها لم تفِ بالتزاماتها.
ولجأ العمال أيضا إلى وزارة العمل لحل إشكاليتهم العالقة منذ أشهر، في ظل اتهامات الشركة المنفذة لجسور مدينة عيسى وزارة الأشغال بتأخير مستحقاتها المالية نظير قيامها بأعمال تنفيذ مشروع جسور مدينة عيسى والبالغ موازنته نحو 41 مليون دينار على أن يتم الانتهاء منه في العام 2011.
وقد سجلت وزارة العمل من قبل 73 قضية عمالية ضد الشركة، وذلك بسبب عدم الوفاء بالعهد الذي قطعته الشركة على نفسها بتسديد أجور جميع العمال منذ أشهر.
جاء ذلك أثر قرار الحكومة سحب الضمان البنكي الممنوح لها بعد توقفها عن مواصلة عملها وفقا للاتفاقية الموقعة بين الشركة ووزارة الأشغال، كما ستباشر الحكومة وضع يدها على موقع الإنشاءات وإسنادها إلى شركات أخرى لمواصلة العمل الذي من المؤمل الانتهاء منه خلال شهر سبتمبر/ أيلول القادم بدلا من يوليو/ تموز بسبب توقف الشركة الكورية.
وعلل وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء فهمي الجودر أسباب سحب تنفيذ مشروع "جسوري مدينة عيسى" من الشركة الكورية بـ "صعوبات مالية التي تواجهها الشركة في كوريا وفي دبي"، مؤكداً أن البحرين ليست مستعدة لوقف هذا المشروع الحيوي لهذا السبب وإنما ستلجأ إلى شركات أخرى خلال هذا الأسبوع لمواصلة العمل حيث حصلت على موافقة مجلس المناقصات على ذلك.
وأكد الجودر أن البحرين وفرت الضمانات المالية للشركة إلا أن الأخيرة تواجه صعوبات مالية، وهو الأمر الذي جعل من الحكومة أن تلجأ إلى الاتفاقية الموقعة بين الطرفين واتخذت قرارها بناء على بنود تلك الاتفاقية وخاصة أن الشركة تلكأت كثيرا في تنفيذ وعودها بالاستمرار في العمل ومنحتها الحكومة أكثر من فرصة إلا أنها لم تلتزم بهذه الوعود، مشيرا إلى أنه التقى مدير الشركة الكورية لهذا الغرض.



صوت العمال , 24/02/2010 م
التعليقات (0)
كتابة تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
كتابة تعقيب
رمز الأمان
أدخل رمز الأمان