صوت المنامة – خاص
تحدى قائد قوات "درع الجزيرة" اللواء الركن مطلق بن سالم الأزيمع "أن يثبت أي شخص كان أننا أصبنا مواطنا بحرينيا من أي فئة بخدش، وأتحدى أن يثبت أي أحد كائنا من كان أننا أدخلنا سلاحا أو عدة في ما يجري في الداخل البحريني"، قائلاً لصحيفة "الشرق الاوسط": "ولكن من يؤجج النعرات ويفتري الكذب، فإنه لا يسهم في تحقيق مصلحة أي من الطوائف، بل يضر بمن يظن أنه ينفعه، والبحرين أرض محبة وسلام وخير، وجئنا لنساعد حكومة الخير في إعادة الخير والسلام والمحبة إلى أرض السلام والمحبة كان دخولنا إلى البحرين يمثل الأمن والأمان لكل البحرينيين".
ورفض الأزيمع القول بأن "درع الجزيرة" بدأت تفرض هيبتها في المنطقة، قائلاً: "نتمنى أن لا تحين الساعة التي يمكن أن نضطر خلالها لإظهار الهيبة الحقيقية لقوات "درع الجزيرة" للدفاع عن دول الخليج وشعوبها ومكتسباتها، و"درع الجزيرة" تم بناؤها كقوة منظمة باتفاقيات ومنهجية سليمة بعد تحرير دولة الكويت بفترة طويلة.
وأكد أن مهمة "درع الجزيرة" في البحرين تتمثل في تأمين المواقع العسكرية الهامة والإستراتيجية من أي تدخل خارجي، مضيفاً "الكل يعرف أنه إذا انشغلت الدولة في أمنها الداخلي تزيد حاجتها إلى تأمين حدودها الدولية وكون البحرين جزءا من المنظومة الخليجية وكون قواتها جزءا من "درع الجزيرة"، مما يجعل قيامنا بهذه المهام جزءا مهما وأساسيا في الدور الذي يمكن أن تضطلع به تلك القوات تنفيذا لاتفاقيات دول مجلس التعاون وهذا دورنا، مع إيماننا ومعرفتنا وإدراكنا بأن قوات الدفاع البحرينية - وشهادة للتاريخ - لديها كفاءة عالية وجيش منضبط لدرجة أنهم لم يكونوا في حاجة إلى الاستعانة بوحداتهم العسكرية المخصصة لـ"درع الجزيرة" التي توجد الآن ضمن قوات "درع الجزيرة" المتمركزة في المواقع المخصصة لحماية الحدود البحرينية، وهذا تأكيد أن قواتنا لم تأتي بسبب الشأن الداخلي، بل جاءت إلى ما هو أكبر".
وأنتقد قائد قوات "درع الجزيرة" هجوم أطراف على دخولهم البحرين، موعزاً ذلك لما أسماه بـ"الإعلام الذي يحاول أن يضلل الحقيقة، ليس له سوى تأثير واحد، كونه يزيدنا قوة وتلاحما وثقة في عدالة قضايانا، لأن قوات "درع الجزيرة"، ومن خلفها قوات دول مجلس التعاون، أمامها قيادات حكيمة وخلفها شعوب عظيمة".
وأكد أن قوات "درع الجزيرة" تعد أفضل قوات بعد حلف الناتو، وليس هناك أي دولة تمتلك من طائرات "إف 15" و"التيرنيدو" و"الميراج" و"التايفون"، وأنواع الدبابات الحديثة والقوات البحرية بتنوعها وتشكيلاتها، والتنسيق الذي بينها كبير.
وقال: "لدينا قوات وهذه القوات لا تملكها دولة في العالم، باستثناء حلف الناتو، وفي الوقت نفسه لدينا قيادات حكيمة تحب الخير والأمن والسلام والنماء، ولكن المشكلة في الآخرين، ينظرون إلينا فقط في هذا الجانب ولا ينظرون إلى الجانب الآخر، وإلى جانب القوة والمنع لدينا فإننا لا نريد منهم سوى أن تكون نظرتهم متوازنة".