صوت المنامة - خاص
تناقلت مواقع التواصل الإجتماعي "تويتر" صور قالت إنها زيارة قام بها رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان للضابظ المتهم بتعذيب أطباء أثناء إعتقالهم مبارك بن حويل بعد أن قررت المحكمة الجنائية الكبرى تبرئته وضابطة  من التهم التي وجهتها النيابة العامة لهم.
وباركت كتلة الأصالة الإسلامية للمقدم مبارك بن حويل والملازم الشيخة نورة الخليفة على تبرئتهما من قبل القضاء البحريني المتهمين بتعذيب الكادر الطبي أثناء اعتقالهما.
فيما إتهمت جمعية الوفاق السلطة البحرينية بـ" إتخاذ أشكالا من التحايل والالتفاف على المنظمات والمؤسسات الدولية بأنها تعلن عن اجراء محاكمات للقتلة والمعذبين وسرعان ما تنتهي الأحكام بالبراءة بعد استنفاذ التسويق الاعلامي من الحديث عن محاكمة القتلة والمعذبين".
برأت المحاكم في البحرين ضابط وضابطة يعملان في وزارة الداخلية من تهمة تعذيب 6 من معتقلي الكادر الطبي الذين تعرضوا للتعذيب الوحشي والشديد أثناء اعتقالهم والتنكيل بهم في فترة الطوارئ بالعام 2011.
وأصدرت المحكمة قرارها اليوم الأحد 1 يوليو 2013، بتبرأة الضابطان في إطار منهجية الإفلات من العقاب للجلادين، استمراراً للإستهانة بحقوق المواطنين وفي أحكام سياسية تتصدرها الواجهة الإنتقامية التي تمعن في استعداء المواطنين وانتهاك حقوقهم.
وقالت الوفاق: "يسير سياق المحاكمات بحق معارضين في طريق الأحكام القاسية، في حين يبرئ قتلة الشهداء وضباط جاءت الشهادات والتقارير الطبية بإثبات تورطهم في التعذيب، وهو ما يشير إلى "الصورة الزائفة للعدالة" في القضاء البحريني كما وصفت منظمات حقوقية دولية"
وكانت المحاكم برأت أيضاً قبل أسبوع واحد بتبرأة ضابطة من تهمة تعذيب الصحافية نزيهة سعيد في أحد مراكز الأمن أثناء اعتقالها في فترة الطوارئ 2011 وأحدثت بجسمها اصابات وثقتها تقارير طبية.
وأشارت الوفاق إلى أن الحكم يأتي "ضمن سلسلة أحكام برأت قتلة الشهداء، وخففت أحكاماً بحق عسكريين قاموا بأعمال سطو وتخريب، في مقابل أحكام قاسية بحق المعارضين لمجرد تعبيرهم عن آرائهم، ما يشير إلى غياب نزاهة القضاء".